الشيخ المحمودي

518

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

338 - ومن كلام له عليه السّلام قاله على المنبر قال ابن عساكر : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، أنبأنا أبو جعفر بن دحيم ، أنبأنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أنبأنا عبيد اللّه وأبو نعيم وثابت بن محمّد عن فطر ابن خليفة . قال : وأنبأنا أحمد بن حازم ، أنبأنا عبيد اللّه أنبأنا عبد العزيز بن سياه ، قالا جميعا : عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة الحمّاني ، قال : سمعت عليّا على المنبر وهو يقول : واللّه إنّه لعهد النّبيّ الأمّيّ إليّ أنّ الأمّة ستغدر بك بعدي « 1 » .

--> ( 1 ) وبعده في أصلي هكذا : قال ابن عساكر : [ هذا ] لفظ حديث فطر ، قال البخاري : ثعلبة بن يزيد الحماني فيه نظر ، لا يتابع عليه في حديثه هذا . [ و ] قال البيهقي : كذا قال البخاري ، وقد رويناه بإسناد آخر ، عن عليّ إن كان محفوظا . [ ثمّ قال ] : أخبرنا أبو عليّ الروذباري ، أنبأنا أبو محمّد بن شوذب الواسطي بها ، أنبأنا شعيب ابن أيوب ، أنبأنا عمرو بن عون ، عن هشيم ، عن إسماعيل بن سالم ، عن أبي إدريس الأزديّ عن عليّ [ عليه السّلام ] قال : إنّ ممّا عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أنّ الأمة ستغدر بك بعدي . قال البيهقي : فإن صحّ هذا ، فيحتمل أن يكون المراد به - واللّه أعلم - في خروج من خرج عليه في إمارته ثمّ في قتله .